الأحلام ، إذا ما فاقت القدرة لم تعد أحلام
عمار اللهيبي
مؤسف أن أعيش عمراً تحت سقف الكذب
بقائه محزن وسقوطة محتمٌ بأجلي
عمار اللهيبي

إحرق حصاد الصبر عندما تخيب التوقعات
عمار اللهيبي

شاخت حروفي , فما عادت تطيق المزيد
سأكمل مسيري كاظمها فلعلها تموت

لا تشكي لي همك وأنا الهم يخنقني
فَ بحري لا ينقصه ماءاً ليغرقني

لا زال الهم يحملني ولا زلت أحمل الهمَ
هكذا ، عندما يشق على أحدنا تعب المسير

الحياة لم تعد مجدية للإستيقاظ من أجلها

أحلامنا أصبحت وكأنها تمهد لنا ما سوف يأتينا حتى لا ننصدم

كما أخشى النهايات اعشقها فبعدها بدايات جديدة